رواية اولاد فريده بقلم ايمان فاروق
المحتويات
ذلك قائلة والله يابنتي ما عارفة اقولك ايه ..كل اللي عرفته من ام سعد جارتنا واحنا بنشتري الطلبات والعيش علشان الفطار ..ان ولاد عمك عيزين يطفشوا امهم من البيت علشان سامر يتجوز في الشقه .
صعقة اصابتها جراء محاكاة الأخرى لها لتصدم هى من مجرد التخيل الى هذا الحد يتحلون بالانانية ..ام لأنها دائما ثؤثرهم على نفسها أرادوا لها هذا ..مما جعلها تهتف بإسقاط هو ايه اللي يجبرها تسيب بيتها علشان البيه يتجوز فيه ميتجوز معاها ويشلها على راسه من فوق كمان ..دي هى الجنة اللي ربنا رزقهم بيها ليه يعملوا معاها كده ليه القسۏة دي كلها وأبيه كمال وابيه رءوف أذاي يوفقوا على كلام فارغ زي دا .
هذا هو الحال في تلك الأحياء الشعبية التي تسكن فيها النفوس البسيطة التي لا يكمن بداخلها سوي كل خير لبعضهم البعض ولكن بصورة كبيرة يدخلون في امور بعضهم الشخصية بأستباحة لها دون حزر فهذا القرب بينهم يجعلهم ينكشفون على اسرار بيوت بعضهم دون حزر فالجميع هناك يعتبرون أن هذا الأمر عادي فهم جميعا واحد .
التاسع عشر
بعد محاولات عدة بالاتصال بمن انجبته وتخدير ضميرة من خلال زوجته التي اعطته جرعة زائدة من المخدر العاطفي بكلماتها المعسولة مما جعله يمضي في طريقه دون أدنى تفكير في العودة ..
خرج كمال من منزله مستقل سيارته ليتوجه إلى اخوه رءوف كما اتفقا في السابق ليرافقه رحلته على أمل أن يجد دار مناسبة لتأوي والدته ويكون مأمن لها ليتفاجأ بمهاتفة سامر أخيه الاصغر الذي يطالبه هو الأخر بلقاء عاجل من خلال هاتف زوجته مما جعله يظن انها هى ايوا ياأحلام خير .
حاجبيها في تحفز لمعرفة ما يؤرقه..ليجيبه الطرف الآخر بعمليه بعدما استشعر نوبه القلق هذه التي جعلت من اخيه الكسول كما كانو يلقبوه في صغره الى هذا الشخص النشيط الذي يأتي له مبكرا هكذا فمن المؤكد ان هذا الأمر ضروري .
تمام ياخويا ..دقايق هكون عندكمانهى سامر حواره مع اخيه وناولها الجوال شاكرا اياها وهو يتوجه للرحيل شكرا يا أحلام معلش عملتلك قلق .
سرد لها بشكل مختصر الموضوع وتركها على عجالة كي يلحق بأخويه ..ليتركها في اندهاش من موقف حماتها فهى بالأمس اخبرتهم بشئ واليوم تقوم بفعل شئ آخر فقامت مسرعة بالاتصال بسلفتها الأخرى وتواصلت معها لتروري لها الأحداث لتتعجب الاخرى وتتهم حماتها بالمكر ويتواصلان بنشوى التي اخبرتهم بعد ذلك بتوضيح كما اخبرها سامر بالضبط.
استنشقت الأخرى الهواء وزفرته راحة وبدأت تسرد لها قائلة شفتي الولية القرشانه اللي امبارح قالت بعضمة لسنها انها هتسيب البيت وتروح اي دار مسنين تكون كويسه .
لتجيبها امال بتأكيد دون فهم اه طبعا هى قالت كده وبقمارة انهم دلوقتي هيروحوا يشوفوها الاول علشان يطمنوا وهيرجعوا يخدوها وبشنطتها زي ما اتفقوا.
دا الكلام اللي كان المفروض يحصل لكن الست الكمل سابت اابيت لوحدها وطفشت من غير مترجع لحد من ولادها قالتها احلام بغيظ من هذا الموضوع الغير مفهوم ..لتستوقفها أمال قائلة بعدما اتاخا على شاشة جوالها رنين يدل على وجود محاولة احدهم بالتواصل معها لتتفاجأ بأنها نشوى لتستقف احلام قائلة نشوي بتتصل ..استني كده اعمل مكالمه جماعية ونتكلم ونشوف في ايه
تواصل ثلاثتهن ليتفاجئن كل منهن بمعرفة نشوى لهذا الامر بأن السيدة فريدة ام أزواجهن غادرت بلا رجعة وتخبرهن بأمر الورقة التي تركتها خلفا والمحملة بالعتاب المبطن لأولادها .. مما جعل قلوبهن تتملكها الوخزات قلقا عليها قليلا ولكن انانيتهن غلبتهن فكل واحدة منهن أخذت تبرم الحجج وتختلق الاعزار وتحميلها كل الحق في هذا الأمر المرهق بالنسبة لهم ولأزواجهن الذين سيقاسون مر هذا الفراق
متابعة القراءة