رواية هتجننى بقلم ايمى عبده

موقع أيام نيوز


لكنها تمكنت بصعوبه فى وزن جسدها فى آخر لحظه وقد أخرسها بفعلته تلك فعنفته حنين
إيه دا يا أستاذ ميصحش كده
لم يبالى ماشى فين اوضتى بقى
فتعجبت حنين لعدم مبالاته نعم
إيه هتبيتونى فى الجنينه مثلا
لا ازاى اتفضل
بعد أن ذهب مع حنين تمتمت يارا پخوف نهار مش فايت دا اللى هيحمينى دا أنا عاوزه اللى يحمينى منه
أوصلته حنين إلى غرفته ها إيه رأيك كويسه ولا تحب تغيرها

لأ كويسه
طيب لو عايز أى حاجه قول إنت هنا فى بيتك
متشكر أوى يا
حنين اسمى حنين
وأنا زين
ماشى يازين اسيبك ترتاح شويه عن إذنك
عادت إلى يارا فوجدتها شاحبة الوجه مالك 
متسبينيش لوحدى مع البتاع اللى جوه ده
ليه دا شكله محترم
دا ميعرفش الإحترام بالمره أنا عارفه جدو عايز يعاقبنى 
وهيعاقبك ليه هو بس خاېف عليكى يلا باى
باى دا إيه إنتى هتمشى
يا بنتى ماأنا لازم ابتدى فى موضوع المدرسه دا بقى كل شويه أأجل فيه شويه عشان مشاكلك وشويه عشان مرض بابا كده مش هبتدى عمرى
طيب طيب بس متتأخريش أنا مش مطمناله
والله أنا شايفه إنك إنتى اللى بتستفزيه فبطلى لإنه شكله كده من النوع العصبى يعنى لو مره نرفزتيه ممكن يفتح نفوخك
إنتى بتطمنينى ولا بترعبينى 
أنا بحذرك اللى سمعته من بابا إنه جد فى شغله ومبيهموش يعنى دلعك وعندك مش هيجيب نتيجه بالعكس
ربنا يخليكى ليا يا حنين و ترعبينى كمان وكمان
أى خدمه بااى
باى
حنين راحت فيلتهم القديمه عشان توضبها تبقى مدرسه للباليه حطت الهاند فرى فى ودانها وشغلت موسيقى وبدأت تتفرج على الفيلا وتشوف هتعمل فيها إيه وشغلت التلاجه لقتها مبتشتغلش وكهربة البيت كلها مبتشتغلش ماكنتش حابه تروح دلوقتى قعدت على باب الفيلا تتأمل الجنينة وتفكر ازاى هتظبطها
فيلا فؤاد القديمه جنب فيلا عز
فاطمه كانت راجعه من السوبر ماركت وهيا داخله الفيلا لمحت حنين قاعده على الباب وايدها على خدها ماخدتش وادت كتير ومشيت عملت شغلها وطبيخها وخرجت الجنينه لمحت حنين لسه قاعده نفس القاعده 
فاطمه لا مبدهاش لازم أشوف مالها دى 
وراحت لها
فاطمه إنتى كويسه يا بنتى
حنين هه أيوه 
فاطمه اومال قاعده كده ليه
حنين مفيش مستنيه الكهربا تيجى قاطعه من بدرى وشكلها كده مش جايه النهارده
فاطمه كهربا إيه يابنتى الكهربا مقطعتش فى نهارها ومبتقطعش هنا خالص المكان زى ما إنتى شايفه مهتمين بيه وسكانه قليل فمفيش ضغط هتقطع ليه يمكن سلك لمس وعمل قافله ماهى الفيلا قديمه ومن زمان ما سكنتش 
حنين عندك حق بس أنا معلوماتى فى الكهربا صفر 
فاطمه ولا تشيلى هم أنا هتصل بالكهربائي 
حنين متشكره جدا بس مش عاوزه أتعبك
فاطمه تعب إيه إنتى زى بنتى برضه
اتصلت فاطمه بالكهربائي وجه شاف الكهربا لقى فعلا سلك فالت فى المطبخ وهيا بتحاول تشغل التلاجه شدت سلكها أوى وعمل أفله ولأنها كانت حاطه الهاند فرى وماشتلتهوش إلا لما شافت فاطمه ماسمعتش الفرقعه من صوت الموسيقى 
حنين شكرت فاطمه كتير وقررت تمشى لإن الوقت اتأخر ولازم تروح
فاطمه رجعت البيت 
شهد وااو يعنى هيبقى جنبنا مدرسه رقص لا دا أنا لازم أتفرج 
عز تتفرجى على إيه
شهد الفيلا اللى جنبنا هتبقى مدرسه رقص 
عز إيه دا هو فؤاد أجرها ولا إيه 
فاطمه الظاهر كده 
شهد أنا هلحق فارس عشان أقوله على شويه حاجات يجيبها فاطمه ليه هو فارس خارج
عز فارس خرج من شويه
شهد يييه يعنى مش هلحقه أنا هتصل بيه
فاطمه بلاش تكلميه وهو سايق
شهد مفيهاش حاجه دول كلمتين عالسريع
شهد اتصلت بيه وفضلت تتكلم وطلبت منه لسته طلبات طويله عريضه وهو مش عارف يركز فى الطريق منها
فارس بطلى رغى بقى صدعتينى اقفلى أوووف الله يعينك يا إيهاب 
فارس قفل التليفون وفجاءه 
صوت صرخه شديده اااااااه
خبط فى حد وقف ونزل جرى من العربيه
الناس اتلمت وكل واحد بكلمه
إنت مبتشوفش
حبكت يعنى تحب فى التليفون وإنت سايق
لازم نوديه القسم
فارس باااس انتو مابتفهموش اوديها أقرب مستشفى وبعدها نروح القسم النيابه زى ماانتو عايزين بس نلحقها
شالها وهيا وشها غرقان ډم وشعرها مدارى باقى ملامحها وركبها العربيه ومعاه اتنين من اللى شافوا الحاډثة عشان يتأكدو إنه هيوديها المستشفى مش هيرميها فى نص الطريق 
وصل لأقرب مستشفى كانت خاصه وفخمه ولما الشهود لقوه مهتم بيها ومش فارقه معاه الفلوس واطمنو إنها بقت فى أمان مشيو بسرعه ولأن مدير المستشفى طلع صديق والده والدكتور اللى أسعفها صديقه هو معملش محضر خصوصا إن ربنا ستر والبنت بخير
فارس هيا ازيها دلوقتى
الدكتور الحمد لله بخير
فارس ازى دا وشها كله ډم 
الكتور لا دا چرح سطحى يظهر لما خبطتها وقعت على وشها واتخبطتت فى الأرض والحمد لله مفيش أى ڼزيف داخلى
فارس وهيا ازيها دلوقتى
الدكتور كويسه يعنى شويه رضوض خفيف نتيجه الخبطه وشويه وهتفوق تحب تشوفها
فارس لا مفيش داعى هيا لو احتاجت حاجه قولى ولو عايزنى أكلم أهلها ماشى 
الدكتور أما تفوق لأنها ممعهاش أى إثبات شخصيه
فارس كمان 
الدكتور بس إنت عملت الحاډثه دى ازاى مش عوايدك تسرح وإنت سايق
فارس البركه فى شهد هانم إتصلت بيا وهات يارغى واللى يغيظ بقى إنى لسه خارج من البيت يعنى مفتكرتش إلا لما خرجت
جت الممرضه تبلغه إن المصابه فى الحاډثه فاقت
الدكتور اتفضل معايا
فارس ليه
الدكتور عشان تشوفها 
فارس ماقلنا مفيش داعى
الدكتور لا فيه إنت لازم تكلمها وتشوفها هتصمم تعملك محضر ولا هتقبل تعويض 
فى فيلا فؤاد
يارا ياربى يا ترى اتأخرتى ليه يا حنين
يارا ملقتش حل غير إنها تروح لزين
خبطت وفتحلها
يارا إنت جاى تحرسنا ولا تنام
زين ابتدينا خير يا أنسه
يارا لا مش خير حنين خرجت من الصبح ومرجعتش لحد دلوقتى
زين اطلبيها عالتليفون مش هيا معاها تليفون برضه
يارا يااه إيه الذكاء دا كله ماأنا كلمتها بيدينى مغلق
يمكن فصل شحن
ممكن وخصوصا إنها بتشغل عليه موسيقى كتير بس برضه أنا قلقانه
ليه هيا أول مره تتأخر كده
لا هيا لما بتبدأ شغل بتنسى نفسها
طيب اومال روشانا ليه روحى نامى القطط نامت من بدرى
وإنت اصحى بقى الخفافيش صحيت من بدرى
خفافيش طب امشى من قدامى 
يا سلام دا بيتنا 
هتف پغضب امشى يابت
فإنفضت فزعه وركضت إلى غرفتها وظلت بها حتى نامت
فى المستشفى سأل الطبيب الفتاه المصابه عامله إيه دلوقتى 
البنت المصابه الحمد لله هو أنا فين
فى المستشفى
إيه آه يا دماغى مستشفى ليه
ليه إنتى مش فاكره
آه فعلا العربيه كان فيه عربيه جايه بسرعه حاولت اتفاداها ماأمكنش
وقف فارس بالباب وحين رأها تمتم لنفسه أنا شوفت البنت دى قبل كده بس فين فين يمكن تكون طالبه عندى طب وإيه اللى جبها فى المكان ده مش فاكر بس ملامحها مش غريبه
حاولت أن تعتدل وتنهض فمنعها الطبيب إنتى بتعملى إيه 
لازم أروح 
مينفعش إنتى لسه تعبانه 
بس أنا أهلى هيقلقو عليا
ممكن تكلميهم بالتليفون
حين لم تجد بد
 

تم نسخ الرابط